الخرطوم، 6 مارس 2026 – اتهمت شبكة أطباء السودان، الجمعة، قوات الدعم السريع بقتل سبعة مدنيين خلال هجوم شنته أمس على منطقة “أم كريدم” غربي مدينة بارا بولاية شمال كردفان.
وطبقا لبيان صادر عن شبكة أطباء السودان، وهي كيان مدني معني برصد الانتهاكات في مناطق النزاع، فإن قتلى أم كريدم بينهم امرأتان وطفل.
وأكد البيان أن منطقة أم كريدم تعرضت لهجوم واسع تم خلاله حرق أجزاء كبيرة من المنطقة ونهب السوق بشكل كامل، إلى جانب إحراق المركز الصحي الوحيد ونهب الصيدلية، ما خلّف دماراً واسعاً زاد من معاناة المواطنين خلال شهر رمضان.
وكانت عناصر تابعة لقوات الدعم السريع قد بثت مقاطع مصورة لهجومها على المنطقة القروية، أظهرت احتراق منازل بالبلدة، إثر إعلان الجيش استعادة السيطرة على بارا ثاني أكبر مدن ولاية شمال كردفان.
واعتبرت شبكة أطباء السودان الاعتداء على مناطق سكنية لا يوجد فيها أي مظاهر عسكرية، كما حدث في أم كريدم، يعد تعمدت واضحا من الدعم السريع لاستهداف المدنيين والعمل على ترهيبهم وتهجيرهم قسراً من مناطقهم.
وتابعت قائلة “كما يمثل إحراق المرافق الصحية ونهبها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني الذي يجرّم استهداف المنشآت الطبية ويكفل حمايتها في أوقات النزاع”.
وطالبت الشبكة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات المتكررة ضد المدنيين، والعمل على حماية السكان والمرافق الصحية في مناطق النزاع، ومحاسبة قادة الدعم السريع المسؤولين عن هذه الجرائم بما يضمن عدم إفلاتهم من العقاب.
وطبقا لمصادر محلية فإن قوات الدعم السريع أحرقت منطقة “أم كريدم”، بعد مواجهات عنيفة مع المواطنين في المنطقة الذين رفضوا وجود القوات التي فرت من بارا بعد سيطرة الجيش عليها.
وأظهرت صور جوية آثار حرائق على منازل في قرية “أم كريدم” بولاية شمال كردفان.
sudantribune.net