
غرب دارفور- 12 مارس 2026 – راديو دبنقا
شنت القوات المسلحة هجوماً بطائرة مسيّرة على سوق أديكونق غربي الجنينة، الذي يقع عند معبر أدري على الحدود مع تشاد، صباح اليوم الخميس. كما شنت هجوماً بمسيّرة على سوق صليعة الأسبوعي بغرب دارفور.
وقال شهود عيان لراديو دبنقا إن الهجوم على سوق الوقود في أديكونق أدى إلى تصاعد كثيف لسحب الدخان وألسنة اللهب.
وأشاروا إلى أنباء لم يتسنَّ التأكد منها عن سقوط قتلى وجرحى، كما أدى الهجوم إلى اندلاع حريق هائل في السوق.
من جانبها أدانت قوات الدعم السريع الهجوم على أديكونق، واعتبرت ذلك استهدافاً لأحد أهم المعابر الحيوية التي تربط السودان بجمهورية تشاد، والذي يمثّل شرياناً أساسياً لوصول الغذاء والدواء والإمدادات الإنسانية للمدنيين المتضررين من الحرب.
ودعت، في بيان اطّلع عليه راديو دبنقا، مجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدة أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يشجع مرتكبيها على التمادي في استهداف المدنيين وتعطيل العمل الإنساني.
ويعد الهجوم على السوق الثالث من نوعه منذ بداية العام الجاري، فيما جاء الهجوم الحالي بعد يوم واحد فقط من فتح معبر أدري.
وكانت السلطات التشادية قد أغلقت في وقت سابق معبر أدري خوفاً من تمدد الحرب الدائرة في السودان إلى أراضيها.
وفي غرب دارفور أيضاً شنت القوات المسلحة هجوماً على منطقة صليعة، وقالت مصادر إن الهجوم استهدف سوق صليعة الأسبوعي.
وفي غرب كردفان قال الناطق الرسمي باسم تحالف السودان التأسيسي “تأسيس”، علاء نقد، إن القوات المسلحة شنت هجوماً بمسيّرة على مدينة أبو زبد مساء أمس الأربعاء، ما أدى إلى سقوط أكثر من 20 قتيلاً و23 جريحاً.
ودعا التحالف المجتمع الإقليمي والدولي إلى التحرك عاجلاً لمواجهة الجيش.
وفي جنوب كردفان جددت قوات الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية بقيادة الحلو القصف المدفعي على مدينة الدلنج صباح اليوم.
وقال شهود عيان إن القصف جرى من الاتجاه الشمالي للمدينة واستمر لساعات.
وفي الأثناء كشف التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي عن تراجع خطر المجاعة في كادقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، مشيراً في الوقت ذاته إلى استمرار الجوع الشديد.
dabangasudan.org