
أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أجرى اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، جرى خلاله بحث تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا.
وأفادت الخارجية القطرية، في وقت مبكر من اليوم الاثنين، بأن الجانبين جددا، خلال الاتصال، إدانتهما للاعتداءات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت دولة قطر والمملكة العربية السعودية وعددا من الدول الشقيقة.
وأكد الجانبان ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة لحل الخلافات بالوسائل السلمية.
كما شدد الوزيران على أهمية العمل المشترك لاحتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وبحث الجانبان -وفقا للخارجية القطرية- ضرورة تعزيز التنسيق العربي لمواجهة التحديات الراهنة في ظل التطورات المتسارعة.
وكان أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد أجرى، أمس الأحد، مباحثات هاتفية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تناولت تطورات ومستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التوتر واحتواء الأزمة، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي ويحول دون اتساع رقعة الصراع.
كما بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، إضافة إلى تعزيز التنسيق العربي لمواجهة التحديات الراهنة.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تتعرض دول الخليج لهجمات إيرانية بصواريخ وطائرات مسيّرة في إطار ما تقول طهران إنه "رد عسكري على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية".
وتقول إيران إنها لا تستهدف دولا بعينها، بل القواعد الأمريكية في المنطقة، غير أن هذه الهجمات تسببت في أضرار بمنشآت مدنية في دول الخليج، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة بعضها سكني.
إعلانوأعلنت الدول الخليجية المستهدفة إدانتها لتلك الهجمات التي شملت أراضيها، مؤكدة حقها في اتخاذ كافة الإجراءات للرد على تلك الاستهدافات.
aljazeera.net